قبل أن يرتدي ابنك بالبدلة البيضاء أو الزرقاء فى السجن اوالكفن انتبه لما في جيبه في الآونة الأخيرة طفت على سطح مجتمعنا ظاهرة غريبة ودخيلة تدمي القلوب وهي رؤية مراهقين
رحلة استعادة الجسر المفقود بين الأهل والأبناء** في كل بيت تتكرّر الجملة نفسها: “ابني لا يسمعني… وأنا لا أفهمه.” ورغم بساطة الكلمات، إلا أنها تُشير إلى واحدة من أعقَد المشكلات