رغم أن العالم من حولنا يتغير، وربما ينهار في بعض أركانه، تبقى الحضارة المصرية — تلك التي بنت الأهرامات وعلّمت الدنيا معنى الخلود — شاهدة على أن الزمن لا يهزم
في احتفالية أسطورية لا تُنسى، شهد العالم افتتاح المتحف المصري الكبير، أضخم وأهم صرح أثري في القرن الحادي والعشرين، في حدث عالمي جمع بين عبق التاريخ وروعة الحاضر، ليؤكد أن
في ليلة استثنائية تليق بتاريخها الممتد لسبعة آلاف عام، وقفت مصر شامخة أمام العالم لتُعلن من قلب القاهرة الكبرى — وعند سفح الأهرامات — ميلاد صرح جديد يربط بين عبق
شهدت محافظة الإسكندرية تواجد الآلاف من المواطنين الذين قدموا إليها لمتابعة ومشاهدة حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير، مساء اليوم السبت، المقام على مساحة 500 الف متر مربع وبلغت تكلفة إنشائه