لا يقف الفقر دائمًا عند حدود قلة المال، كما لا يبدأ الغِنى من وفرة الموارد. فبين الحالتين مساحة خفية، تتحرك فيها النفس قبل الأرقام، ويتشكل فيها المصير قبل الدخل. وفي
لا يعيش المال في الوعي العربي بوصفه أداة اقتصادية محايدة، بل يقيم في منطقة أعمق، تتداخل فيها الذاكرة الجمعية مع التجربة التاريخية، ويتشابك فيها الديني بالاجتماعي، والواقعي بالرمزي. فالمال، في