أثبت التاريخ أننا جميعا في النقص سواء لذا وجب تعميم ما أقره الأقدمون سلفا محاولين ستر عورة التعميم . وغمط الحق مستغلين رحابة اللفظ وقدرته العجيبة على تطويع المعنى.فالآن وبعد
حين ننظر إلى المرآة وتتكثف الظلال في زواياها، ندرك أن الكمال ليس في وحدة القوام بل في التآلف بين جزءين، بين قلبين يعيشان معًا كأنهما نغمتان لمقطوعة واحدة. في