المحاماة ليست مجرد مهنة، بل هي رسالة إنسانية مقدسة، ترفع لواء العدل وتُعيد الحق لأصحابه. منذ فجر الحضارة على أرض مصر وحتى العصر الحديث، ظل المحامي هو ضمير العدالة وصوت
في عالم المعاملات اليومية، سواء كنت بتشتري شقة، أو عربية، أو بتوقع عقد عمل، أو حتى بتتنازل عن حق، فكل دا بيتم بعقد. والعقد هو روح القانون المدني، لأنه بيترجم
حين غيّر البرلمان المصري روح القانون لحماية الاحتكار في منتصف العقد الأول من الألفية، كان البرلمان المصري يغلي كقدرٍ على نارٍ هادئة. قانون منع الممارسات الاحتكارية كان على الطاولة، والآمال
مصر غالية علينا فلنحافظ عليها بالقانون والوعي المتحف المصري الكبير… رسالة للعالم ومسؤولية علينا اليوم، مع المتحف المصري الكبير،الذي يُعد من أكبر وأهم المتاحف في العالم، تقدّم مصر للعالم لوحة