من أهم التعديلات التي جاء بها قانون الإجراءات الجنائية الجديد، ما أُثير حوله الكثير من الجدل تحت مسمى “إلغاء المعارضة الاستئنافية”. وقد ظن البعض أن هذا التعديل يمس حقوق المتقاضين
قراءة تحليلية. حين يخرج خطاب المسؤول عن “أمن الهجرة” في ولاية مينيسوتا، في كل مرّة يُقتل فيها مهاجر بدم بارد، متدرّعًا بمصطلح الدفاع عن النفس، تنكشف البنية الخطابية ذاتها التي
لم تعد القضايا المخلة بالآداب مجرد وقائع فردية معزولة، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعية خطيرة، تقودها فئة من البلوجرز الذين استبدلوا المسؤولية الأخلاقية بالسعي وراء “التريند”، وحوّلوا
في بيوتٍ كان يفترض أن يجمعها الحزن على الراحل، يتحول الميراث أحيانًا إلى ساحة صراع، ويصبح الأخ خصمًا، والقريب عائقًا، والحق رهينة. هنا لا نتحدث عن خلاف عائلي عابر، بل