الله ســبحانه وتعــالي عـلـم الأنســان كيفيـــة حســاب الـزمـن “الوقـــت”، لكـن البشـــر كالعــادة يحبــذون الجـدال والحيـود، فأنحـرفوا عـن نظــام الـزمـن الألهـــي، فالتوقيتــــات صــارت عــديدة لكـن أمـة زمنهــــا ولكــل حقبــة زمنيـــة زمنهـــا.