مع اقتراب فصول السنة التي تزداد فيها ساعات النهار، يبرز التساؤل السنوي المعتاد حول “التوقيت الصيفي”؛ تلك الدقائق الستون التي نقدمها أو نؤخرها في عقارب الساعة، فما هي قصة هذا
يهمس الضوء في بدايات اليوم كأنه وعدٌ مُرتب على جدار الروح: سأكون لكِ شُمعةً تُضيء الطريق، ونبضَ قلبٍ يفتح خلفها دروب الأمل. في هذا السطر من الحكاية توضع اللبنات الأولى
عندما تغيبين يا حبيبتي، يبدو السقيع الرهيب كأنه ينسج حول جسدي ستاراً من البرد لا يذوَب، وتحت هذا الستار يتجمد النبض وتخبو الكائنات في داخلي. الظلام الكئيب لا يترك لي
……………………. قَدْ أَشْرَقَ الضَّوْءُ في رُوحِي وَفي قَلَمِي وَانْجابَ عَنْ طَرِيقِي مُظْلِمُ العَدَمِ وَالْبَدْرُ يَلْمَسُ خَدِّي ثُمَّ يَهْتِفُ لِي كَيْفَ السُّرُورُ يَغِيبُ العَنْدَلِي الفَهِمِ؟ وَالصُّبْحُ يَرْسُمُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مُبْتَهِجًا كَالنَّقْشِ