في واحدة من أكثر الصفحات ظلامًا في تاريخ العراق، شهدت مدينة الموصل عام 1917 جريمة تهز الضمير الإنساني حتى اليوم. خلال سنوات مجاعة غلاء الليرة التي أنهكت الناس، فتح زوجان
لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتعبير أو تبادل الآراء، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى مساحات مفتوحة بلا ضوابط، تُمارَس من خلالها أنماط جديدة من الإساءة والتضليل