خبر الوفاة لا يصل إلى العقل دفعة واحدة. في اللحظة الأولى يبدو وكأن الكلمات فقدت معناها، وكأن الزمن توقف عند جملة قصيرة قاسية لا تحتمل التصديق. لا بكاء ولا صراخ
آدم شاب في أواخر العشرينات، مستقر مهنيًا، متوازن نفسيًا، لم يكن يعاني من أي تاريخ مرضي نفسي. إلى أن تعرّض لحدث صادم مباشر في بيئة العمل، حادث مفاجئ شهد فيه