يهمس الضوء في بدايات اليوم كأنه وعدٌ مُرتب على جدار الروح: سأكون لكِ شُمعةً تُضيء الطريق، ونبضَ قلبٍ يفتح خلفها دروب الأمل. في هذا السطر من الحكاية توضع اللبنات الأولى
ليست السعادة ضحكة عالية ولا صورة مثالية على وسائل التواصل، السعادة الحقيقية تشبه البيت… مكان لا نحتاج فيه إلى التمثيل، ولا نخاف أن نسقط، ولا نُجبر على شرح وجعنا. في
اتعلم ياسيدي…. ان العشق في دنيا الحب عبادة تألف الارواح فتتنفس السعادة وتغزل من الشوق اثواب لصاحب الريادة تلبسه اياه يوم يعلن الولادة ذاك الحب لايتبدد لا يتكرر….لا يتغير لاينقص
بحث الكثير عنها والكل طالبها منهم من طلبها في كثرة الأموال وسعة الأرزاق وأخذ يفني حياته كلها لطلب المزيد من الأموال والثروات وكلما وصل إلي رقم منها أراد أرقام أخري