“قصيد لم الرّحيل؟” يا من رحلت عن فؤادي … وقت الأصيل… يا من أبيْت أن تودعني… وآثرت الرحيل… قد أمسى بغيابك… والله قلبيَ عليل… ما أمر هجرك…. يا أيّها الجليل
من أضناه الرحيل وأضحى أسير السبات يمضي على درب الحياة دون دليل يشكو شح نبض فوق أوصال قلب صار بعد الفراق على الوتين بخيل شيد حول يأس الحنايا بالضنى الأسوار
في حياة الإنسان محطات يمتلئ فيها القلب بقدرٍ من الصمت يفوق كل لغات الكلام. لحظات يختبر فيها المرء أثقالًا لا تُرى، لكنه يشعر بها كأنها صخور تُزَحزِح الروح من موضعها.
….. … ……. وكل ما يشغل قلبي رحيلا أصفرا كأوراق الشجر تمضي بعيدا وقلبي مطمئن سكنه عشقا لطالما الدمع معه انفجر أبكاه طويلا ….. حتى جف الدمع واصبح الخد به