أكد اللواء أ ح الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات أن الأحداث العظمى في حياة الشعوب تظل علامات فارقة في تاريخه، لا تُقاس بالأيام والساعات،
في عالم يمتلئ بالأقنعة والمجاملات، تظل الصراحة واحدة من أندر الصفات التي يمتلكها الإنسان. ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي انعكاس حقيقي لما يدور في أعماق النفس، وصوت داخلي لا
لم تعد المواجهات بين الدول تُدار بالسلاح فقط، بل بأدوات قياس دقيقة تستهدف وعي الأمم وتماسكها الداخلي. تُطرح قضايا وأفكار معينة لا لتمريرها فحسب، بل لقياس رد الفعل: هل الأمة
في خضم الحياة المتسارعة وتراكم التحديات، يصبح السلام النفسي ليس مجرد رفاهية، بل ضرورة للبقاء. السكينة الحقيقية لا تعني اعتزال الحياة أو انتظار انتهاء المشاكل، بل هي القوة الداخلية التي