لا تُقاس مكانة الدول فقط بما تملكه من أدوات القوة، بل بما تحمله قياداتها من ثقلٍ سياسي ورؤيةٍ استراتيجية قادرة على إعادة ضبط الإيقاع الدولي. ومن هنا، جاءت مشاركة فخامة
في الكتابة السياسية ، لا تُفهم الكلمات بمعزل عن سياقها، ولا يُقرأ الخطاب بمعزل عن مكانه وزمانه. ومن هذا المنطلق، فإن الكلمة التي ألقاها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من
قراءة تحليلية. حين يخرج خطاب المسؤول عن “أمن الهجرة” في ولاية مينيسوتا، في كل مرّة يُقتل فيها مهاجر بدم بارد، متدرّعًا بمصطلح الدفاع عن النفس، تنكشف البنية الخطابية ذاتها التي
اعتاد المجتمع، ومعه كثير من الخطاب الديني والقانوني السطحي، أن يوجّه سيف الاتهام دائمًا إلى الزوجة، وأن يضعها في موضع “الناشز” كلما اضطربت الحياة الزوجية، وكأن الزوج كائن معصوم لا