“تائهٌ في غياباتِ الليلِ، يَحتسي مرارةَ الخذلانِ في فنجانِ الذكرى، يجلسُ على أَطرافِ الصمتِ، يُرتلُ أهازيجَ العُمّ خان: “يا ليلُ.. دمعُكَ مطرٌ فوقَ جروحي”. ولِكَثْرةِ كئابتهِ؛ لا تَسَعُهُ الجُدرانُ، يَتَسرّبُ
كتبت /شيرين كمال الخذلان شعور قاسٍ، يترك في القلب ندبة لا تُرى، لكنه يُشعر بها كلما تذكّر الإنسان موقفًا لم يكن فيه من يستحق خذلانه. هو لحظة يتعرّى فيها الواقع،