في مجتمعاتنا، لا يخلو محيطنا من نماذج بشرية تحمل في داخلها مشاعر سلبية تجاه الآخرين، تتجسد في الحقد والحسد وكراهية رؤية الغير في حالة استقرار أو نجاح. هؤلاء لا يكتفون
في زمنٍ كثرت فيه المقارنات وقلّ فيه الرضا، أصبح الحسد داءً يفتك بالمجتمعات قبل الأفراد، وينتشر كالنار في قلوب الناس، النفوس الضعيفة التي لا ترضى بما قسمه الله. الحسد ليس