أعاد قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية فتح ملفات سياسية وأمنية شديدة الحساسية داخل العواصم الأوروبية، وفي مقدمتها فيينا، التي تحتضن واحدة من أهم الساحات