في إحدى رحلات الشتاء إلى اليمن نزل عبد المطلب عند حبر من أحبار اليهود فسأله الحبر هل أنت من أهل الكتاب أتأذن لي أن أتفحص جسدك يريد أن يتأكد هذا
تتوسط المشهد عيونٌ خضراءُ، ليست كنافذةٍ للروح، بل كحجر زمردٍ بارد يراقب سقوط الأقنعة. هي النقطة الثابتة في فوضى الزوايا، بينما تتبعثر حولها نظراتٌ أخرى؛ نظرةٌ خلف زجاج طبّي تخفي