كانت الشمس تميلُ نحو الغروب، تفرشُ عباءتها الذهبية فوق حقول المنيا الخضراء، حيث تتمايل سنابل القمح مع نسمات الربيع كأنها تؤدي صلاة شكرٍ صامتة. في ذلك الركن الهادئ من “عروس
هناك أشخاصٌ يمرّون في حياتنا مرور النسيم؛ لا يثيرون الصخب، لكنهم يتركون أثرًا لا يُمحى. هكذا كانت الدكتورة هويدا الجندي ، حضورًا هادئًا، وأثرًا عميقًا، وروحًا شفافة تمشي بين الناس
لقي طفل مصرعه غرقًا، إثر سقوطه في إحدى الترع بقرية عزبة الجندي التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، أثناء لهوه بدراجته على حافة الترعة. وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم قد