في كل مرة يتعرض فيها شخص لعضة كلب، تبدأ حالة من الارتباك والنصائح العشوائية من المحيطين به، لكن الحقيقة أن التعامل الخاطئ خلال الدقائق الأولى قد يعرّض المصاب لخطر
يا للفراغ الذي يغزو الروح خلسة كأن سكينا باردة تفرغ القلب من الوجد أشخاص كانوا قصائد. الصبح المضيئة فصاروا ذكرى تمزق الصدر ولا ترد أمكنة كانت للأحلام مفرا فأغلقت أبوابها.