لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد حراك شعبي خرج فيه الملايين إلى الميادين، بل كانت تجلياً لـ “عبقرية المكان والإنسان” التي تحدث عنها جمال حمدان. كانت اللحظة التي قرر
في أزقة العالم الافتراضي، وبين ركام الكلمات العابرة، تطل أحياناً وجوهٌ شاحبة تحاول أن تنال من الرباط المقدّس بين القاهرة وعواصم الخليج. يتحدثون عن “النأي بالنفس” بلهجة السخرية، ويسمون “الحكمة”
أثبت التاريخ أننا جميعا في النقص سواء لذا وجب تعميم ما أقره الأقدمون سلفا محاولين ستر عورة التعميم . وغمط الحق مستغلين رحابة اللفظ وقدرته العجيبة على تطويع المعنى.فالآن وبعد
اليوم… شعرت بأن شيئًا كبيرًا اختفى من عالمي. رحلت زوجة عم والدي، امرأة كبيرة في السن… ورحلت معها قطعة من دفء الحياة، قطعة من الحنان اللي كنا نأخذه كأمر مسلم