تُعد انتخابات المجالس المحلية بمثابة “بصلة” الديمقراطية وجهاز الرقابة الأول في الشارع؛ فهي ليست مجرد استحقاق دستوري غائب منذ سنوات، بل هي الأداة المباشرة التي تضع المواطن في قلب عملية
قضت محكمة النقض اليوم الاثنين ببطلان نتائج الانتخابات البرلمانية في دائرة «منيا القمح» محافظة الشرقية النائبان محمد شهدة وخالد مشهور وأمرت بإعادة إجراء العملية الإنتخابية كاملة داخل الدائرة في القريب
بينما تضج الشوارع في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية باللافتات والضجيج يبقى ملف انتخابات المحليات في مصر أشبه بلغز محير سنوات طويلة مرت منذ حل المجالس المحلية في عام ألفين وأحد
تعد جولات الإعادة في الانتخابات هي “عنق الزجاجة” السياسي لأي مرشح. فبينما تكون الجولة الأولى بمثابة استعراض للقوى وتفتيت للأصوات بين متنافسين كثر، تتحول جولة الإعادة إلى “معركة تكسير عظام”