رحل الصوت الذي حمل الإحساس الصادق، وغنّى للحب والألم والأمل، فكان قريبًا من قلوب الملايين. لم يكن مجرد مطرب، بل كان مدرسة في الرقي والذوق والفن الأصيل. سيبقى أثره حيًا
مرة تانية، تثبت هنا الزاهد إنها تعرف إزاي تسرق القلوب من أول نظرة، لكن المرة دي من قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدًا أمام برج إيفل، في مشهد أقرب للقطات الأفلام
في زحمة الحياة وضغوطها اليومية، يأتي العيد كاستراحة إنسانية نادرة… لحظة نلتقط فيها أنفاسنا، ونعود فيها إلى أبسط وأعمق مصادر السعادة: اللمة، والاهتمام، والشعور بأننا لسنا وحدنا. العيد ليس مجرد
بين الحب والعشق مسافةٌ تبدو قصيرة في اللفظ، لكنها عميقة في الإحساس. كلاهما ينبع من القلب، غير أن لكلٍ منهما طبيعته الخاصة، ودرجته المختلفة في الاشتعال والهدوء، في العقل