فالأب والأم هما نعمة من الله فهما نبض قلوبنا وبسمتنا وأرواحنا التي تمدنا بالحياة حيث بذلا كلّ ما يملكان من أجلنا وأفنا عمرهما لسعادتنا فمهما كتبنا وعبرنا لهما عن مدى
لفظت طفلة أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها، إثر تعدٍّ من والدها عليها بالضرب ودفعها على الأرض، ما أدى إلى ارتطام رأسها بالأرض، ثم فارقت الحياة بعد عدة ساعات بمركز إهناسيا غرب
في واحدة من أبشع القضايا الإنسانية اللي هزّت الرأي العام، تحوّلت قصة هدى، سيدة من منطقة الوراق، من حكاية حب هادئة إلى مأساة مكتملة الأركان، بطلتها طفلة بريئة دفعت حياتها
في ليلة باردة من ليالي الشتاء، كانت عائلة صغيرة مجتمعة حول المدفأة، يتناولون الشاي ويتحدثون عن يومهم. كان الأب يحكي لأطفاله عن أهمية دفء البيوت، وكيف أن الحب والتراحم يجعلان