«قِرَاءَةٌ تَرْبَوِيَّةٌ مُعَاصِرَةٌ فِي الهَدْيِ النَّبَوِيِّ» المقال الثامن: إِدَارَةُ الِاخْتِلَافِ فِي الهَدْيِ النَّبَوِيِّ”،كَيْفَ نَخْتَلِفُ دُونَ أَنْ نَفْتَرِقَ؟. مقدمة: الاختلاف حقيقة… والافتراق اختيار: لم يكن الإسلام دينًا يُنكر طبيعة الإنسان، بل