تَصحو الجراحُ على صدىٰ الأَشجانِ وأَعودُ أَسكنُ في رُكامِ حناني ضاعَ الأَمانُ بحرقَتْي من بعدها وسَرىٰ الأسىٰ في مُهجَتي وجَناني ما عادَ في قلبي سوىٰ أَصدائِها ترتاد سمعي قلَّما تنساني