مع غروب شمس العام الماضي، لم تطوِ الأيام مجرد ورقة من التقويم، بل طوت فصلاً كاملاً من حكاياتنا، بآلامها، نجاحاتها، وعثراتها. واليوم، ونحن نستقبل أولى صباحات العام الجديد، لا نقف