ما بين الحين و التاني يزورني طيفك فى منامي و يسأل ليه فى بعدك بيصحى وجعي قدامي يفتكر ضحكتك ليا و صوتك لما تناديني و بحس إنك لسه جنبي رغم
من رواية “نبي الظلام”. ،؛، إن الحسد؛ أشدّ أنواع السحر ظلمة وتدميرًا، لو سمحتم! أنا أخاطب فقط سلاطين الحب والبراءة، وحرّاس المعمورة من الهلاك، وملوك العدل والعلم، الخرافيون؛ أصحاب العقول