انتهت الصرخة، لكن صداها ظل يتردد في جنبات الحقول، وكأن النخيل الواقف على حواف النيل صار يهمس بها في أذن الريح. غادر القطار، مخلفاً وراءه سحابة من الدخان الأسود الكثيف