في المساء. ضوء المصباح خافت، والهدوء يملأ المكان. عثمان يقف أمام المكتب مترددًا.. عثمان: دكتور… هل يمكن أن آخذ من وقتك دقيقة؟ الدكتور: بالطبع يا عثمان، تفضل. يبدو أن في
سلامتك يا من تكون نبضًا في صدري ولحظة أمانٍ في أقدامِ الحياة. قبل أن تنطق الشفاهُ وتُعلن الروحُ روحًا، أشعرُ بوجودك يسبك في أعماقي كأنك نهرٌ من الحنان يجري في