رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
جفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنينجفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنينجفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنينجفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنين
🔥الأحدث
جفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنينجفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنينجفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنينجفافُ المشاعرِ.. بابٌ يتسللُ منهُ الشيطانُ للقلوبِ!ليلة تكريم الشعب المصري لاعضاء ولاعبى المنتخب المصريصرح عالمي في قلب الدلتا الأهلي يرسخ ريادته بوضع حجر أساس فرع المنصورة الجديدةحين تتحول الثقة إلى خسارة.. كيف يقع المستثمرون في فخ الطمع والوعود الزائفة؟المدرسة بين ضياع الهيبة وفقدان الشغفرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع انتظام العمل بالوحدات المحلية ويشدد على تحسين الخدمات للمواطنين
مقالات

صلابة صمت ، نص عاجز

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
سألت صلابة صمتي، قالت نصوصا عاجزة عن الوصف
كيف تخبر الشتاء عن قساوة البرد، شهادة ميلاد مطر بغيمة سوداء، وسبات نوم عميق طال
أين المأوى؟ و دائي و دوائي عزلة، أنقاض هي عالقة لحروف لم تكتب بعد، كنت أبحث عن قوة مستعارة حذيثة الوفاة، فإذا بي أجد عيونا لا ترى، و قلوبا مخيفة، صيحة منفردة بعالم ، أيادي به تلعب بطائرات ورقية ، هي استفسار عن مدى تألمك، الكل يتغنى برمزية الوفاء، ويقابلونه بإيقاع و قناع الخيبة و الخدلان
أكبل كل مشاعري، حتى لا أشتاق إلى طفولتي، لقد فات الآوان ، فصلابة صمتي ،قالت نصوصا عاجزة عن الوصف
واصلوا التمثيل فالأقعنة لا تباع، ما جدوى أن تناصرني و أنت عدوي، حين ولدت أخدت صفعة كي أصيح، وبعدها توالت الصفعات، لقد تعودت عليها منذ الولادة فلا ضير، لم تسلم شفتاي من الإبتسامة ، ورغم ذلك نزلت من المآقي عبرات دافئة
كان بالأمس القريب كوخ جمع العائلة ، وصار البيت الخرساني يفرق الجميع ، في ذاك الشتاء أمسية على دخان حطب مشتعل، لقد كان رغيف أمي من صنع يديها الحنونتين ، وكانت حكاية جدتي، بكلمتها المعتادة ، كان يا ما كان، عنصرها الأساسي للحكي، ثم حلت صلابة الصمت على حين غرة، وصرت أحسب عدد الكلمات و المفردات، و أعد عدد الأشخاص الذين ارتدوا الاقنعة، بلا هوادة ، كم من محتال برمزية الوفاء!؟ وجدت
كم من سفيه برمزية الطهارة!؟ أحصيت
نصوصي عاجزة عن الوصف، و أيهم بدأ بالصفعات، آه، لقد كانت الصفعة الأولى أحن علي عند ولادتي، من المؤسف ، أن تغيب و عناوين الظنون بالإساءة ، اتهام و إدانة لك، و كأن الكل صار قاض، و أنت المتهم المدآن
طريقكم كنت أعرفه، ولكن رجلاي عجزت عن السير، وحذائي حبر جاف من محبرة السير، إلى وجهتكم و مكانكم و زمانكم، فأنا لا أجيد المشي حافي القدمين ، لقد تعبت أن أتزين و أن أكون الضيف غير المرغوب فيه، و أنا أعلم
فصلابة صمتي أجابت حين سألت، فلا تسألونني عن بشاعة الوصف

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *