بناء علي طلب رسمي من ترك آل الشيخ باسم دولته استقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ضيفه لمدة نصف ساعة .
عرض ترك آل الشيخ على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
موافقة حكومة بلاده علي تخصيص خمسة مليارات
جنيه لإطلاق قناة الأزهر خلال شهر من تاريخه بشرط أن تكون الإدارة والإشراف لهيئة الترفيه السعودية
رفض مولانا الإمام عرض تركي آل الشيخ وأنهي المقابلة بعد نصف ساعة لا أكثر وهذا يدل على أن القرار محسوم ولا حاجة لضياع الوقت فقناة الأزهر هى منبرة ولا حاجة لنا فى منبر لا نملكه وأبلغ فضيلة الإمام مسؤولي الدولة رفضه العرض وبعد ٤٨ ساعة فقط تلقي فضيلة الإمام الأكبر قرار الدولة بالموافقة علي تخصيص مليار جنيه مصري لإطلاق قناة الأزهر خلال شهرين علي الأكثر بإدارة مصرية خالصة انتهي الأزهر فعلا من إجراءات تشكيل مجلس الأمناء من عمداء وأساتذة الإعلام والقانون والتربية بجامعة الأزهر
ثم كلف فضيلة الإمام مجموعة متخصصة لمتابعة تسجيل أوراق الاعتماد وحجز التردد والقمر الاصطناعي بمدينة الإنتاج الإعلامي بأكتوبر و تحديد موعد الانطلاق المباشر في احتفال كبير هذا ليس بجديد ولا نستكثر هذا الموقف على مولانا الامام فنحن نعلم مدى غيرته على الأزهر الشريف وحرصه على رفعه شأنه ورقى مؤسساته ولكن نستكثر هذا الأمر على من سولت لهم أنفسهم هذا العرض وكأنهم لا يعلمون أننا لا نبيع هويتنا والأزهر ليس بهوية المصريين فحسب بل يمثل هوية ومرجعية دينية عالمية للمسلمين فى بقاع العالم شكرا لقاهرة المعز لدين الله الفاطمي علي دعمها وغيرتها علي أزهرنا الشريف
شكرا فضيلة الإمام علي الموقف المشرف وهذا ليس بجديد ولكن هذا ما عهدناه من قرارات حكيمة تحمل فى طياتها الآنفة والعزة والكرامة والغيرة على كل ما يمس الدين
دام الأزهر الشريف منارة للعلم والعلماء وقبلة القاسى والدانى
ومبروك للأمة قناة الأزهر

