لم تعد معارك الأمم في العصر الحديث تُحسم فقط بامتلاك القوة العسكرية، بل باتت تُقاس كذلك بقدرة الدول على حماية مقدراتها الاقتصادية، وتأمين احتياجات شعوبها الأساسية، والحفاظ على استقرارها الداخلي