




قَلْبِي يُسَافِرُ فِي الأَحْرُفْ كَمَا القَمَرِ وَيَسْكُبُ الوَجْدَ أَسْرَارًا عَلَى السَّطَرِ قَلَمِي صَدِيقِي إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الطُّرُقُ وَيَكْشِفُ الهَمَّ مَكْتُومًا بِلا حَذَرِ إِنْ غَابَ صَوْتُكَ يَا مَنْ قَدْ هَوِيتُ فَمَا
بقلم: د. أحمد مسعود حتى وقتٍ قريب، كان الحقل التعليمي يصرخ بأحلامٍ مؤجلة، وأمنياتٍ تراكم عليها الغبار، كنا نريد أن تعود للمدرسة ولمعلميها الهيبة والوقار والاحترام، وأن نستعيد المعنى الحقيقي