



في مدرسة التصوف، لا يُنظر إلى الألم كعدو، ولا إلى الوجع كخصم، بل كرفيق خفيّ يطرق أبواب القلب ليوقظه من غفلته، ويعلّمه كيف يتذوق طعم الصبر. فالصبر عند أهل الله
……. …. …….. تبادلنا حروفا وعشقنااااا…. القصيد والتقينااااا .مرااااات ومراااات بين السطور رشفناااا مع ضوء الفجر قهوتناااا والفناجين تشهد كم من التنهيدات تعالت وكم من زفير الطرقااااااات شاهدة كم مررنا