




ظمأ العمر يتبعثر فى بحيرة مالحة فقاعات الهواء تبكي للأحوال شارحة ورود العمر تذبل لم تعد للعطور طارحة الوان الصبر هالكة واشواك الصبار جارحة ذهب النسيم بلا عودة وفقدنا الكثير
هذا فستاني السّماويّ… يناديكَ… يبوح بعشقه… إلى كلّ ذرّة فيك… وهذا كمانيَ المرتجف… يناجيك… بأوتاره المتعبة… ومقاماته بالحنين مُشبعة… وهذا شعريَ المتموّج… هذه اللّيلة يحتفي بك… يتراقص شجنا… على وقع
شعر الملك سمنود ببعض الشرود والشجن فأمر وزيره طالح بإستدعاء الحكيم العجوز همام البليدى وبالفعل حضر الحكيم سريعا وقام بتحية الملك حتى قال له الملك ما أعجب وأعظم ما رأيت
مالي أراك تعانق سطور الروح …وحنين شوق يناجي مهجة الذكريات يا من استمالت عيني لمرآه وعطرك تغلغل عبقه خاشعا لذكراه أتحسب أن البعد أضناني ٱني أسلي النفس لمعبد هواك.وأناجي طرف