صعوبات كثيرة…. اهمها ان مخرج الفيلم كان عصبيا جدا , واصطدمت معه اكثر من مره لأنه أصر على ان يكون نطقي للعبارات الفرنسية نطقا سليما وبدون اخطاء و استطعت ان اضبط طريقة نطقي للكلمات الفرنسيه وقررت ان القنه درسا حتى يتوقف عن عصبيته .. فقد كنت اصور مشهدا , انا و فرنانديل, وفي هذا المشهد ناداني فرنانديل باسمي وكنت اعرف من خلال حفظي لسيناريو الفيلم ان ذلك خطأ لانه لم يكن يعرف اسمي بعد . ومع ذلك “طنشت” و تركت المخرج يعيد تصوير المشهد مره و مرتين و ثلاثه , ثم عندما اعطى الامر بطبع المشهد جئت اليه و نبهته الى الخطأ فراح يشد شعره من الغيظ , ثم اعتذر لي عن العصبية التي كان كان قد عاملني بها..
سامية جمال متحدثه عن الفيلم الفرنسي علي بابا و الاربعين حرامي
مجلة الموعد ١٩٧٧

