مازلت أغادر نفسي بحثا عنك
وانت تستوطن أعماقي
فأنا الغارق بك وانت العالق في
لك الوجد ينبض بإشتياقي
مابال طيفك ساكنا كل الوجوه
تجتاح ازمنتي بدلال غيداء
بعفة هوى يحطم إنغلاقي
مابال عيني غير قلبك لاترى؟!
مابال دمعي الساكن يعصي أحداقي
سافرت أمنياتي بأسفارك بشريق
وجد يرقب بعينيك لهفه عناقي
وأحلامي عطشى وأنت الرواء فكن
خمري بالهوى و بكرم العاشقين ساقي
يا منية الروح يا سليل دمي
ارحم عتمتي واهدني إشراقي
يا ساكن بُعد الأرض خلف ازفة الغيمات
بين حبات المطروعند ظل السحابات
أناجيك أناديك برهيف التلاقى
فاتخلى عن عرش إنهيارك وارفق
بهوادتي وانزع من الوتين أشواقي
لتوفي بعهد نقشناه بجبين القدر
فكان بيمينك شريعتي وميثاقي
أرتل بمحراب هواك صلوات المنى
أناجي طيفك الهاجد بالآفاق
فأدعوك بدربي لنخطو معا
وخطاك تلاحق رحيل يرجو سباقي
يا عابث الدروب!!
هاهي ساحه الغرام تقيم
إحتفالاتها فاقصد منضدتي
واطلب منحنيا رقصة العشاقِ
واطرب مسامعي همسا ينزعني
من نفسي إليك بسكون الآماقِ ِ
وصمت نظرات الحنين تغزو اللقاء
ما أجمله صمتٍ يشدو الحب بإغداقِ
ويبعثر الجوي ويلملم النوح
ويبوح ويلوح بنجواه إعتناقي
سها عبد السلام


تعليق واحد على “مناجاة شوق”
كل التحايا والورد وعبق الياسمين