أثار الفنان محمد التاجي موجة كبيرة من التعاطف بعد منشور صريح ومؤثر تحدث فيه عن معاناته الصحية الأخيرة، موضحًا أن خضوعه للعمليات واتباعه لنظام رجيم قاسٍ لم يكن فقط بهدف العلاج، بل ليخفف العبء عن من سيحمل نعشه يوم جنازته، في إشارة تعكس ما يشعر به من ألم وتعب بعد فترة المرض التي مر بها الشهر الماضي نتيجة آلام شديدة في العظام.
ورغم حالة القلق التي انتشرت بين جمهوره، عاد التاجي ليطمئن محبيه برسالة مفعمة بالأمل، مؤكّدًا تحسن وضعه الصحي بعد سلسلة من الفحوص والتحاليل داخل المستشفى، قبل أن يغادرها وهو في حالة أفضل بكثير. وعبر عن تقديره العميق لكل من سأل عنه ووقف إلى جانبه خلال تلك المرحلة، معتبرًا دعوات الناس ومحبتهم أكبر سند وداعم له في محنته.
تصريحاته الأخيرة لاقت تفاعلًا واسعًا، إذ رأى كثيرون أنها تكشف جانبًا إنسانيًا حساسًا، وتعكس حجم الضغوط الجسدية والنفسية التي عاشها في الأسابيع الماضية، ليبقى التاجي مثالًا للفنان القريب من جمهوره في مرضه كما في أدواره.

