من سنيييين…اما كنا صغيرين.كنت لسه يا دوب سنة
وانتو اكبر حبتين
قالوا لينا بعد منها ان شمس النصر سطعت
في سما الوطن الامين
وان ليل الظلم ولى عن عيوننا الدبلانيين
لما حطمنا الجسور .وابتدا فجر العبور.
يطرح الاحلام بشاير تشرح القلب الحزين
حسبوا حسبة وفهموني
.طرحوا مالعمراللي عدي
الف اهه والف دمعه والف مليون انتكاسة
دنست سيرتك يا طاهرة ولطخت علمك في طين
حطوا سبعة جنب ستة .قفلت من كل حتة
..راهنوا عالارض اللي حضنت
قبر موسى و خطو عيسى
ووصى بيها وبجنودها طه خير المرسلين
وزادوا ستة..
بس محبوكة النوبة دي.
حلفوا ليكيدوا الاعادي
اللي .بالالغام حاطوها
.اربجوها وربطوها.
جمعوا ليها الحطب من كل وادي .
شعللوا نار الغضب في قلوب ولادي
..فجرت شريان دمار
زلزل العدوان و خطه
حطمه في وضح النهار.
لما حلقت الصقور
في السما يوم العبور .
وفوق عرين المية وقفوا
مدوا بايديهم جسور ..
فتحت باب السما صرخة نداهم
ربهم للنصر قادهم
كبروا وهزموم عداهم
محيوم العار اللي طالهم
طهروا الارض بدماهم
وسابوا لينا اغلى ذكرى
تتحكي ويا السنين…
كل عام …
وفي شهر اكتوبر يا مصر.
.كل عام…
تطرح الافراح في عمرك شهد نصر.
.يحلى في مرار السنين
.كل عام وانتي واحنا وكل اهلك
يا بلدنا زي ما احنا طيبين
بقلمي عبيرالصلاحي

