فيه حاجات في الحياة بنفتكرها مالهاش نهاية، بنتمسك بيها ونفضل نحارب علشانها، بس الحقيقة إن حتى المشاعر ليها تاريخ صلاحية.
الإعجاب بشخص مش قادر يحتويك، مهما كان كبير، بييجي عليه وقت وبيبرد.. بينطفي.
الغضب والزعل، لو ماجاش الاعتذار الصح في الوقت الصح، بيتحول لهدوء.. بس مش هدوء رضا، لأ.. هدوء استغناء.
اللي جه وقت ما الدنيا كانت بتولع حوالينا غير اللي جه بعد ما اتحرقنا واتكسرت جوانا حاجات، ومابقاش ينفع يطفي حاجة خلاص اتحولت رماد.
الشغف؟ آه الشغف بيتاكل كل يوم لما نحس إننا لوحدنا، بنحب لوحدنا، بنهتم لوحدنا، بنستنى رد فعل من ناس مشغولة بنفسها.
وأكتر حاجة مؤلمة، إن المشاعر السلبية اللي الناس سابتنا نغرق فيها لوحدنا، هي كمان بتيجي عليها لحظة وتموت، بس تموت جوا ناس اتغيروا واتشكلوا من جديد.. ناس فقدت أجزاء، بس بقت أصلب.
السر دايمًا في التوقيت، التوقيت بيغيّر كل حاجة.. بيخلّي “أنا آسف” ملهاش طعم، و”أنا كنت مشغول” ماتتسمعش، والتعبير عن الحب ييجي بعد ما القلب مات فيه الحب.
● ماتتعودش على الألم، عشان لما ترتاح تحس.
● ماتتعودش على الإهمال، عشان تعرف قيمتك.
● ماتتعودش على التنازل، عشان ما تفقدش نفسك.
● ماتتعودش على الخسارة، عشان ماتشوفهاش عادي.
● ماتتعودش على التضحية، من غير ما حد يقدّرها.
● والأخطر… ماتتعودش على التعود نفسه!
التعود بيخليك تعيش زي الجماد.. مافيش إحساس، مافيش رفض، مافيش مقاومة.
بتتسرق منك روحك وانت مش واخد بالك، بيضيع منك طعم الحياة، وانت لسه واقف مكانك.
عيشوا بقلوبكم، وعيونكم مفتوحة.
عيشوا بحب، بس ما تفرّطوش في نفسكم.
اللي ما يستاهلكش، مايفضلش.
واللي اتأخر.. خليه يفضل متأخر.
في الآخر، عمرنا واحد، وقلوبنا مش بطاريات بتتشحن كل يوم.
ما تتعودوش على اللي بيخليكم تحسّوا إنكم مش عايشين.

