في ثنايا القلب حنين لا يوصف إلى طفولتي ، إلى أحبّتي ، إلى أساتذتي ، إلى معهدي ومديرتي وكلّ الإداريين ، حنين إلى ذاك الزّمن الجميل، بمعهدي العريق “معهد مونفلوري ” شعور عاطفي قويّ بالإشتياق والحبّ والوفاء لجدرانه ، لقاعاته ، لكلّ ركن قضّيت فيه جزءا هامّا من حياتي ، هذا الشّعور غالبا ما يراودني كلّما كانت هناك مناسبة تتويج ، أو إمتحانات الباكالوريا أو المرور قرب معهدي ، هذا الشّعور يحمل في طيّاته مزيجا من السّعادة والحزن لأنّني قضّيت أجمل لحظات العمر في أركانه مع صديقاتي وأصدقائي وصنعت أجمل اللّحظات فيه ، وتوّجته دوما في صفحاتي ، وبما أنّني إحتفيت بلقائي مع صديقة عمري وتوأم روحي حياة بربوش إبنة معهد مونفلوري المتألّقة والتي تقاسمتُ معها أروع السّنوات الدّراسية وأحلى الذّكريات وذلك بمرور سنة لأوّل لقاء بيننا بعد تيه 37 سنة من الضياع في متاهات الحياة كان ذلك بتاريخ 01 جوان 2024 ، واليوم يتحقّق حلمنا معا والفضل للسّيد توفيق الميموني مدير معهد مونفلوري لدعوته الكريمة لإحتفاء بإختتام السّنة الدّراسية وتتويج النّجباء من تلامذة المعهد يكون اللّقاء الجميل بمعهدي ، بكلّ ركن فيه ، لألتقط صورا جميلة مع رفيقة الصّبا وتوأم الرّوح حياة بربوش ونعيش معا لحظات التّكريم ، عاد بنا الزّمن إلى أروع الذّكريات بقسمنا وبخربشة الطّبشور فكان الدّمع يسبقني كلّما تذكّرت ركنا في معهدي لأخفيه بنظارتي وكم سعدت حينما رأيت الفرح يتلألأ من عيني صديقتي حياة ، في الختام أقول لك منّي يا معهدي مهما طال الزّمن أو قصر سنظلّ أوفياء وستظلّ في قلوبنا مدى الدّهر . وسيظلّ كلّ من أسعدني خلال مشواري من قدماء معهد مونفلوري زهرة تسعدني في حياتي كما أنّني أقدّم جزيل الشّكر وأثيل الإمتنان إلى أخيّتي حياة بربوش التي أضاءت حياتي بإطلالتها ، بفضلها عاد قلمي من سكونه ومن سباته ليخطّ ما تجود به مشاعري من كلمات نابعة من الوتين . كلّ الحبّ الأخوي والوفاء إليك يا صديقة عمري . وكلّ التحايا والوفاء إلى من شاركني فرحتي من أحبابي من قدماء المعهد ، كلّ الشّكر إلى الإطار الإداري والتربوي من الزّمن الجميل. دام معهدي في نبضي ووجداني






