رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
سقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارسقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارسقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارسقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوار
🔥الأحدث
سقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارسقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارسقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوارسقوط مأساوي ينهي حياة عامل بموقع إنشاء في طامية بالفيوم.نجمٌ لا يغيبُمصر الحضارة والتاريخ ومنارة العالمتاهت خطاناوزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية ورئيس جامعة المنصورة يتفقدون مبنى إدارة الطلاب الوافدينادارة المعامل بمديرية الصحة بالبحيرة يتابع العمل في بعض وحدات الرعاية الأولية بدمنهور وكفر الدوار
اخبار مصــــــــر

على أعتاب الخمسين… في حضرة النضج، تتفتح الروح بقلم/ د. سماح عزازي

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
حين يصبح العمر زهرة لا تُعدّ بتلاتها، بل تُشمّ رائحتها، وحين تصبح المرأة أكثر إشراقًا كلما مرّ بها الزمن، ندرك أن الخمسين ليست محطة أفول، بل لحظة اكتمال.الخمسون ليست رقمًا يُضاف إلى دفتر الأيام، بل هي وقفة عزّ وامتنان أمام مرايا الروح وقد صقلتها التجارب، وغسلتها الدموع، وزيّنتها الانتصارات الصغيرة. هي السنّ التي تعلن فيها المرأة أنها لا تحتاج لإذن كي تحبّ نفسها، ولا موافقة كي تختار سلامها، ولا مرآة تخبرها أنها ما زالت جميلة… لأنها أصبحت تعرف
“ليس العمر ما يُكتب في الهوية، بل ما تكتبه التجربة على جدران القلب.” — غابرييل غارسيا ماركيز
حين لا تُقاس الأعمار بالأرقام، بل بالبصمة التي تتركها الأرواح، تصبح الخمسون موعدًا لا مع الذبول… بل مع الازدهار. في زمنٍ يخيف فيه العمر بعض النساء، تقف هي على أعتاب الخمسين بثبات الزهر في وجه الريح، وبابتسامة من أدركت قيمتها بعد طول مسير. ليست حكايتها عن سنٍ يُعدّ، بل عن نضج يُحتفى به… عن أنوثة ناضجة، وروح تعرف متى تُصافح الحياة، ومتى تتركها تمرّ.
في الخمسين، تتفتح المرأة كما لو أنها وردة تأخرت عمدًا لتزهر حين يقلّ الزيف وتصفو النظرة. عندما يتوارى السطح، ويظهر الجوهر، يعلو الصوت فقط ليحمل حكمة، وتلمع العين حين ترى بوضوح، وينبض القلب لما يستحق.
“أجمل الأعمار ليست تلك التي مضت، بل التي نضجت فينا.”
— أحلام مستغانمي
على عتبة الخمسين، لا أقف لأحصي ما فات، بل لأحتفي بما نضج. لا أنحني للسنين، بل أرفع رأسي لما تركته فيّ من نور.
لم أصل إلى هذه اللحظة مثقلة بالخوف، بل بالامتنان… امتنان لتلك الطفلة التي كبرت، وللمرأة التي قاومت، وللروح التي ما زالت تتفتح كأغنية صباح.
في هذا العمر، صار الصمت اختيارًا لا عجزًا، والبُعد حكمة لا هروبًا، والرضا تاجًا من نور. تعلمت أن أثمن ما أملكه هو سكينتي، وأن العطاء لا يعني الفقد، وأن الجمال الحقيقي لا يُقاس بالملامح، بل بعمق الروح ونقاء السريرة.
“المرأة في الخمسين تُشبه القصيدة في تمام وزنها، والمقطوعة الموسيقية حين تكتمل نغمتها الأخيرة.”
— نزار قباني
خضت معاركي بشرف، لا لأنتصر على أحد، بل لأنتصر لنفسي.
تعلمت أن الصمت أبلغ من كثير من الكلمات، وأن النور لا يُطفأ حين يُهدى، بل يزداد سطوعًا. أحببت، وخُذلت، وسرت في دروب الوحدة والامتلاء، بكيت حين كان البكاء نجاة، وضحكت حين صارت الضحكة مقاومة. واليوم… لا أبحث عن الكمال، بل عن السلام.
الخمسون؟
ليست عمرًا يُحسب، بل حالة تُعاش.
هي اللحظة التي تتعانق فيها الطفلة التي كنت، والمرأة التي صرت، في رقصة ناعمة على نغم الحياة. ملامحي ليست مرآة زمن، بل مرآة روح لم يخذلها العمر، ولم تهزمها الأعوام.
“العمر لا يُقاس بما خسرناه، بل بما نضجنا فيه.”
— جلال الدين الرومي
وإن سألوني عن سرّ إشراقي، قلت: لأنه إشراق امرأة لم تسمح للظلام أن يسكن قلبها. أنا لا أحتفل بخمسين عامًا، بل بخمسين ربيعًا من الحب، والعطاء، والصبر، والانتصار على ما كان يمكن أن يُطفئني. أنا امرأة على أعتاب عمر جديد، ولست أدخله إلا بكل عنفوان النضج، ورقّة التجربة، وجمال الروح حين تزدهر.
“كل لحظة نضج، هي انتصار على الزمن.”— باولو كويلو
على أعتاب الخمسين، لا أودّع شيئًا… بل أستقبل كلّ شيء.
أستقبل نفسي كما يليق بها: ناضجة، ناعمة، كأن العمر منحني مفاتيح الحكمة بلطف، وكأن كل سنة مرّت، كانت وردة تتفتح في داخلي. لم أعد أركض خلف الوقت، بل أمشي معه بخطى واثقة، أبتسم له… ويبتسم لي.
العمر، كما علمتني الحياة، ليس ما يُكتب في الأوراق، بل ما يُزهر في القلب، وما يُروى من حكايات في العيون.
وعيناي ما زالتا تحلمان، وقلبي ما زال يتفتح… كأن العمر ربيع لا ينتهي.
على أعتاب الخمسين، لا أعدّ السنين التي مضت، بل أفتح ذراعي لما هو آت. أمشي بثقة من عرف الطريق، وأبتسم كمن وجد السلام في قلبه، لا خارجه. لم تعد الأيام تُخيفني، ولا المستقبل يُربكني… فقد صرت أنا، بكل ما فيّ، كافية لنفسي.
وها أنا أكتب فصلاً جديدًا من حكايتي، لا يُمليه العمر، بل تُلهمه الروح… روحٌ نضجت، فأزهرت
فيا أيها العمر القادم…
تعال.
فقلبي ما زال نابضًا،
وقلمي ما زال حيًا،
وحكايتي… لم تنتهِ بعد.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *