أتودُّ مرْحمةً وكفُّكَ جعْدُ
وعليْك شاراتُ القساوةُ تبْدُو
تسْعى على غيْر الأصـولِ بلهْفةٍ
وتُخادعُ الموْلى وأنْت العبْدُ
نارُ الضّغينة في خطاك دفينةٌ
ضاقتْ بها الدّنْيا وضاق الحدُّ
يا أيّها المدفونُ تحْت دمارهِ
قمْ منْ سُباتكَ لوْ أفاد الرّشْدُ
عُدْ منْ هواك إلى الرّشاد بتوْبةٍ
وكفاك منْ وجعٍ بناهُ الحِقْدُ
طهّرْ مساركَ بالهدايةِ والتّقى
وارْحمْ فؤادًا قدْ براهُ الحقْدُ
وإذا أردْتَ العيْش دون شقاوةٍ
فسبيلكَ المأْمونُ الرّضا والحمْدُ
بقلمي : عماد فاضل( س. ح)
البلد : الجزائر


