داء ألم بي ظننته دوائيا
من غيبة العمر صحوة الابتلاء
_مهجة أذابتها حرارة الأشواق
وفؤاد أنهك بنبضاته الرعناء
– تمنيت النسيان لربما شفاء
من داء يسمونه عشق الضعفاء
– رميت متاعبي خلفي في
بحر شكا مني ذات مساء
– والروح تشكو من كدري
تتنهد الآه صمتا كحجارة صماء
– رميت علتي في يمه
يوما لعل موجه طيب الأهواء
– مضطرب الأجواء قلبي
وهذيانه كاضطراب اليم والأنواء
– يا مرساة مركبي اهتدى
بمنارة صدق شديد النقاء
– وبين الآهات ونحيب بكائي
ترائيان لسمعي صوتا عذب النداء
_أن حي على الصلاة اسجدي
و لا تحزني ربك سيد الكرماء

