…… …. …….
يحكى …..
أن أطياف المحبين
لا تزور العشاق إلا عندما
يضع الليل أوزاره
مالي تسير بمخيلتي عكس مايقولون
أراك حاضرا تداهم مخيلتي
في كل وقت وحين
أراك في نظري حاضر
كالوشم مطبوع على جدران ذاكرتي
كنقش على الصخر
ثابت أمد الدهر حتى نهاية العمر
وبعد …..
ما ذا دهاني
في كل مساء أرقب المفارق
أتسلل بنظري على الأرصفة
أنظر المارين
أبحث عنك في كل وجه … في كل حرف أقرأه
أعاود أناملي لتعانق قلمي
وتنثر حبري ولا أدري
من أي دواة أفك وثاقي
من محبرة الغزل أم محبرة الإشتياق
أم أتكتم على محبرة الحنين
من أي منها أملأ قلمي
لأنثر على السطور ماضجت به أعماقي
لأكتب ٱلاف الأبيات
وأصف حبا جرى في أوردتي ونطق به الوتين
أبيات أرواغ الشوق
وإذا اشتد الظلام يشاغبني طيف
يشاغل قلبي…
يراودني عن نومي بصمت
يستفز صبري
يبعثر كل أحاسيسي
يلملم أحزاني ويبلسم جراحي
يعزف لحن حضوره على أوتار قلبي
يرتل بمحراب حضوره تراتيل عشقي
لتغفو حروفي على السطور
بين أحضان حلمي
حلم اللقاء
عندما يبذغ الفجر
فهل حلمي
مستحيل
…….. ….. …….
ٱسيا خليل

