استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيدة يوكو ميتسوي نائبة رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية “JICA”، خلال زيارة رسمية إلى مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث جرى بحث آفاق التعاون المشترك وتعميق الشراكة بين الجانبين في مجالات دعم وتنمية الطفولة المبكرة.
واستهلت الوزيرة اللقاء بالترحيب بالوفد الياباني، مؤكدة أهمية العلاقات المصرية اليابانية وما تشهده من تطور كبير، خاصة في مجالات التنمية الاجتماعية ورعاية الطفولة. كما أشادت الوزيرة بدور هيئة التعاون الدولي اليابانية في تنفيذ مشروعات نوعية تركز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال، ضمن إطار مبادرة الشراكة بين مصر واليابان للتعليم والبحث العلمي.
وخلال اللقاء، استعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الوزارة في تطوير خدمات الطفولة المبكرة، مشيرة إلى إنشاء مركز استقبال أبناء العاملين في الوزارة ووزارة العدل بالعاصمة الجديدة وفق النموذج الياباني المتميز، مع التأكيد على خطط التوسع في إنشاء المزيد من الحضانات والمراكز المشابهة في مختلف المحافظات.
كما أوضحت الوزيرة أن إعلان نتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات الشهر الماضي كان خطوة مهمة لتنظيم القطاع ودعم تنميته، حيث بلغ عدد الحضانات التي شملها الحصر 48,225 حضانة، بينما تجاوز عدد الأطفال الملتحقين بها 1.7 مليون طفل. واعتبرت الوزيرة أن هذه النتائج تمثل انطلاق مرحلة جديدة تستهدف تحسين البنية الأساسية وتطوير البرامج الموجهة للأطفال.
من جانبها، أعربت السيدة يوكو ميتسوي عن تقديرها للجهود التي تبذلها وزارة التضامن في مشروع تنمية الطفولة المبكرة، مؤكدة أن النتائج التي حققتها مصر في مجال الحصر الوطني للحضانات تعد نموذجًا يحتذى به. كما شددت على التزام الوكالة اليابانية بمواصلة دعم مصر في مشروعات الطفولة المبكرة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وعقب اللقاء، قامت نائبة رئيس “JICA” بجولة تفقدية داخل مركز استقبال أبناء العاملين بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية، حيث اطلعت على الأنشطة التعليمية والترفيهية المقدمة للأطفال، وأشادت بمستوى الخدمات التي تتماشى مع النموذج الياباني في الرعاية المبكرة.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات الوزارة، بينهم المهندسة مرجريت صاروفيم، والدكتور هاني هلال، والأستاذة دينا الصيرفي، والأستاذة منى الشبراوي، والدكتورة هانم عمر، في إطار التأكيد على استمرار العمل المشترك وتعزيز الشراكة بين مصر واليابان في مختلف المجالات الاجتماعية والتنموية.

