أنا معكِ في ذكرياتكِ… في خاطركْ
ووسط دفاتركْ… ستجديني بين كلماتكْ
فلا تكوني حائرة…
أنا النسيم القديم… وروحٌ حولكِ تحرسكْ
أنا من ذكرتكِ بين كلماتي،
وتركتُ إليكِ رسائلي…
لتكوني ذكرى خالدة…
تَرقبيني بين نسائمكْ
وانتظريني كل يومٍ في هدوء الليل، وقت السَّحر
أغمضي عينيكِ…
واستحضري رسائلي
واتّبعي نسائم الماضي…
وهمسي:
“ستجديني ألبّي النداء”
سأكون دائمًا في خاطركْ
مدِّي يديكِ… وأمسكي بيدي
وتأكدي… أنني ذكرى خالدة
وواقعٌ في الحبِّ لا يُنسى
فحُبي لكِ نابعٌ من القلب،
حُبٌّ خالدٌ لا يزول
أتعلمين؟ إن أراد الله…
وفارقتْ روحي وصعدتْ للسماء،
ستظل الذكرى خالدة…
وسيظل حبّي لكِ
وسط دفاتري… وقصائدي… ورسائلي
وإن اشتقتِ إليّ
في وقت الليل… وقت السحر
أحضري دفاتري وقصائدي
واقرئيها… واستحضري نَسَمي القديم
وأغمضي عينيكِ… وهمسي
“سألبي النداء”
مدّي يديكِ… ولمسي يدي
ولقّحي عيني بسحر عينيكِ
يا مَن سكنْتِ مدائني
يا وطنًا… عشتُ فيه وهامت مشاعري
فكتبتُ من أجلكِ قصائدي
تَرقّبي كلماتي… وتحققي
ستجدين أنني خَلَّدتُ اسمكِ في منابري
تَذكّريني…
وتذكّري أن حبي لكِ… خالد
تذكّري، وسط نسائمكِ
ووسط دفاتركْ…
كلماتٍ في العشق كتبتُها
لتخلِّد ذكرى الحب
ولتكون… ذكرى على مرِّ العصور…
خالدة……
بقلم
وليد جمال محمد عقل
(الشهير بوليد الجزار)

