أنتِ التي أهوى وأنتِ البَلْسَمُ
من ذا بحبّكِ يا مَلِيحَةُ يَكْلَمُ
حُسْنٌ تجلّى في لِحاظٍ رُمْتُها
غنّى لِفِتْنَتِها الوَجيفُ المُغْرَمُ
مَيساءُ تَجتاحُ الهوى مُختالةََ
في غُنجِها ألقى فؤاديَ يَنْعَمُ
تمشي الهُوَينا والشَّميمُ صَفِيّها
والمِسكُ منها إنْ تثنَّتْ يَنْسِمُ
دكّتْ حُصونَ حَضارتي بِدَلالِها
لم يبقَ لي بَعدَ التتيُّمِ مَعْلَمُ
بِبَريقِ عَينَيها أضأتُ سِراجنا
لعلاقةٍ فيها الظَّلامُ مُحَرَّمُ
وسِوارها رصَّعْتُهُ بلآلىءٍ
وبِكَهرَمانٍ يَشتهيهِ المِعْصَمُ
وتكشَّفتْ عن مبسمٍ آياتُها
والثغرُ زيّنهُ النفيسُ الأَفْخَمُ
قَدْ أرْضَعَتني لوعةً أدمنتُها
عن رَشفِها كيفَ المشاعرُ تُفْطَمُ
حتى اسمها يجتاحُ كلّ قصائدي
وبماءِ قلبي كلّ حَرفٍ يُرْقَمُ
أَهَبُ اشتِياقي للحبيبةِ سُؤدُداََ
إنّ الوصالَ مع الحبيبةِ مُبْرَمُ
هذا فؤادي لن يشيخَ بوَصلِها
ما مِنْ خَفوقٍ في لُقاها يَهْرَمُ
مهما تَباعَدَتِ المسافةُ بيننا
ما همَّني، إنَّ اللقاءَ مُحَتَّمُ


تعليق واحد على “إلى من أهوى”
رائع جدا دام المداد مغداقا