……………… أَنْزَلُوا فِيْنَا الْمَجَاعَةْ ………………
… الشَّاعر الأَديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …
مَا هَجَرْتُ الْوُدَّ يَوْمَاً
أَوْ تَرَكْتُ الْحُبَّ سَاعَةْ
إِنَّ حُبَّ الْخَيْرِ بَيْنَ
الْنَّاسِ يَمْنَحُكَ الْمَنَاعَةْ
فَالْحُبُّ لَا يُشْرَى بِمَا
لٍ إِنَّمَا الْحُبُّ قَنَاعَةْ
وَرَضِعْنَاهُ صِغَارَاً وَوَرِ
ثْنَاهُ فُرَادَى وَجَمَاعَةْ
وَتَرَبَّيْنَا عَلَى رِضَى الْخَلْ
لَاقِ وَاشْتَرَيْنَاهُ بِطَاعَةْ
فَرِضَى الْخَلَّاقُ وَوَالِدَيْ
نِ رَبَّيَاكَ أَجْمَلُ بِضَاعَةْ
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْأَكْ
وَانَ وَرَضِيَ بِالْشَّفَاعَةْ
وَالَّذِي جَعَلَ الْقُلُوبَ تُ
حِبُّ مَا قَبْلَ الْرِّضَاعَةْ
فَالْعَيْنُ تَذْرِفُ الْدَّمْعَ
عَلَى الْمُحِبِّ بِوَدَاعَةْ
رُحْمَاكَ رَبَّاهُ بِشَعْبٍ
أَنْزَلُوا فِيْهِ الْمَجَاعَةْ
شَعْبٌ فَقِيْرٌ قَتَّلُوهُ
بِإِجْرَامٍ عَنِيْفٍ وَبَشَاعَةْ
حَاصَرُوهُ وَقَتَّلُوا أَطْ
فَالَهُ في عُمْرِ الْيَفَاعَةْ
حَرَقُوا الْبِلَادَ وَدَمَّرُوهَا
وَانْتَشَرَتْ فِيْهَا مَجَاعَةْ
سَحَقُوا الْأَطْفَالَ بِغِيِّهِمْ
وَاغْتَصَبُوا سِنَّ الْرِّضَاعَةْ
وَاسْتَقْدَمُوا جُيُوشَ الْقَتْلِ
وَاعْتَبَرُوا الْإِجْرَامَ طَاعَةْ
كُلَّ مَا تَفْعَلُ جَائِزُ
إِنْ تَكُونَ بِذِي الْبَشَاعَةْ
هَلْ يَجُوزُ قَتْلَ الْنَّفْ
سِ وَالْإِنْسَانِ بِقَنَاعَةْ
لَبِسُوا لَبُوسَ الْخَيْرِ وَارْ
تَكَبُوا الْمَجَازِرَ بِفَظَاعَةْ
أَيْنَ الْعَدَالَةَ وَالْحُقُوقَ وَالْ
قَانُونَ مِنْ هَذِي الْجَمَاعَةْ
قَتْلٌ وَتَعْذِيْبٌ وَتَهْجِيْرٌ
وَسَلْبٌ وَالْدِّيْمُقْرَاطِيَّةُ بِضَاعَةْ
يَتَظَاهَرُونَ بِأَنَّهُمْ جُنُودُ الْ
خَيْرِ وَالْاِعْتِدَاءُ هُوَ الْشَّرِيْعَةْ
وَالْقَتْلُ تَحْتَ شِعَارِ تَارِيْ
خٍ مُزَيَّفِ وَالْأَرْضُ مَشَاعَةْ
وَيُسَمُّونَ أَنْفُسَهُمْ بِشَعْبِ
اللهِ وَالْبَاقِي خَنَاعَةْ
……………………………….
كُتِبَتْ في / ٢٣ / ٣ / ٢٠١٨ /
… الشَّاعر الأَديب …
…… محمد عبد القادر زعرورة …


تعليق واحد على “……………… أَنْزَلُوا فِيْنَا الْمَجَاعَةْ ………………”
كل التحايا والورد وعبق الياسمين